نصائح دراسية
همس لي أحد قراء مقالاتي المخلصين : بأنني قدمت خبرتي المتواضعة للخريجين وللموظفين الجدد ولم أعط الطلبة حقهم من هذه تجربتي البسيطة. للقراء الجدد : يمكنهم الإطلاع على مقالاتي السابقة وهي كالتالي: السيرة الذاتية ، المقابلة الشخصية ، س وج عنهما و نصائح عملية.
أولاً وقبل كل شيئ: لا تكترث لمحبطي العزائم مثل : الدراسة في هذه الجامعة أو الكلية صعب أو التخرج بمعدل جيد مستحيل . أعتمد على الله ثم على نفسك ومثابرتك فلكل مجتهد نصيب. أهم شيء أن تختار تخصص له مستقبل ومطلوب بسوق العمل. إذا كانت عائلتك تعيش في مدينة أخرى : حاول تنظيم الذهاب لهناك من فترة لأخرى فالراحة النفسية مطلوبة لا تكثر من الذهاب إليهم : فأنت في مهمة علمية وهذا سيعطل تحصيلك العلمي.
ثانياً : المذاكرة أولاً بأول: لا تؤجل مذاكرة اليوم للغد. مجرد النظر للكتاب لا تفيدك وعليك بالورقة والقلم وبالأخص للمواد العلمية. قد ترى مسأله وتقول سهلة ولكن عندما تأتيك في الأمتحان لا تعرف كيف تحلها. المفترض عليك هو امتحان نفسك قبل أن الآخرين. هناك الكثير من طرق المذاكرة فأختار انسبها لك ولا تقلد الآخرين فكل شخص طريقته في المذاكرة.
ثالثاً: أختر أصدقاؤك: وأبتعد عن أعداء النجاح: هناك أشخاص لا تستفيد منهم ولكنهم يستفيدون منك وقد يعطلوك علمياً وعملياً. قلل من هذه النوعية وركز على من تستفيد منه ويستفيد منك. بأختصار أبتعد عن الأمعة. هناك البعض لا يذاكرون ولا يتركون احداً يذاكر. أقطع علاقتك بهؤلاء الفاشلين قبل فوات الآوان. أتذكر حادثة حصلت أمامي: كانت مجموعة من الشباب يذاكرون في غرفهم ويأتون لجيراننا ليلعبوا البلوت ويضيعوا الوقت على زملاؤهم. رسب زملاؤهم بينما نجحوا هم وعندها حصلت مشادة كلامية وتطورت لمعركة بالأيدي. بالطبع لم يستمروا في صداقتهم مع بعضهم البعض. لو كانوا فعلاً أصدقاء لما أضاعوا وقت أصدقاؤهم.
رابعاً: تنظيم الوقت:هناك المهم وهناك الأهم. كذلك المادة ذات الساعات الأكثر يجب أن تعطى حقها. المادة الصعبة يجب وضع حلول لها وهكذا. الناجح في دراسته ناجح في حياته وليس صحيحاً أن تكون ناجحاً في دراستك تعني أنك تنقطع عن الحياة الأجتماعية فلذلك أثر نفسي سيء عليك بالضرورة.
خامساً: الأستعداد للأختبارات: الكثير يترك المذاكرة ويستعد فقط عن قرب وقت الأختبار. من واقع تجربة : المذاكرة الدورية وتخصيص وقت للمراجعة أفضل بكثير من المذاكرة قبل سويعات من الأختبار. أيضاً: قبل نصف ساعة من الأختبار: لا تفتح كتاباً أو ملخصاً أو أي شيء : فقط أستعد نفسياً وعقلياً للأختبار.
سادساً: التركيز على المواد التي لا تحبها: غالبية الطلاب يركزون على المواد القريبة لقلبهم ويهملوا مالا يحبوه وهذا خطأ شائع. عاند نفسك وروضها على محبة كافة المواد فهي في النهاية درجات وكل درجة محسوبة في معدلك ومستقبلك في الجامعة وبعدها.
سابعاً: مواد التخصص: ضع تركيزك على مواد تخصصك فهي ما ستفيدك لاحقاً في حياتك المهنية – هذا بالطبع – إذا عملت في مجال تخصصك.
ثامناً: الحصول على درجات عالية وبالأخص في المواد الأختيارية: الغرض الأساس للمواد الأختيارية هو زيادة معدلك فأخترها بعناية فائقة. للأسف هناك البعض ممن يأخذ مواد أختيارية صعبة في الدراسة ولا يحصل منها على درجة ممتازة ، بل في أحيان كثيرة تقلل من معدله التراكمي.
تاسعاً: المتابعة مع الدكاترة والمرشد الأكاديمي:للأسف الغالبية العظمى من الطلبة لا يزورون المدرس أو المرشد الأكاديمي إلا إذا كانت هناك مشكلة تخصهم. يجب أن تتعود على زيارتهما من وقت لآخر. المدرس في النهاية سيضع الدرجة النهائية ليس فقط على درجاتك في الأختبارات بل سيضع في أعتباره أهتمامك من عدمه بمادته.
عاشراً وأخيراً: ما خاب من أستشار:أستفد ممن سبقك في الدراسة، أحصل على اوراق سابقة للمادة (اختبارات أو أي شيئ يخص المادة بأي طريقة كانت) وبالأخص ممن سبقك بدراسة هذه المادة . آمل ان تكون هذه العجالة مفيدة للطلاب ولا أستغنى عن ملاحظات قرائي الكرام.
عبد الهادي محمد حسين محمدحسن الغزال


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك