مـوقـع عـائـلـة الـغــزال الـرسـمـي: نصائح عملية نصائح عملية ================================================================================ عبد الهادي محمد الغزال on 13 April, 2010 03:16:00 من واقع تجربة شخصية وبعد مقالاتي المتواضعة الخاصة بالسيرة الذاتية، المقابلة الشخصية و اسئلة وأجوبة عنهما ، رأيت أنه من المناسب أن أعطي قرائي ملاحظاتي الواقعية التي عايشتها بنفسي من خلال هذه الدروس المجانية التي تعلمتها بنفسي وكان بودي أنني كنت أعلمها قبل بدئي بحياتي المهنية. أولا وقبل كل شيئ : الإنضباط في العمل: وبالأخص في البدايات لأي وظيفة حيث أن أغلب الناس (مدراء أو زملاء) يأخذون أنطباعا مبدئيا وصعب أن يغييروه لاحقا وبالذات الأنطباع السلبي. إذا – لا سمح الله – أنتبهوا لك بأنك دائم التأخر على الدوام فلا فائدة من حضورك لاحقا قبل الكل فأنت بنظرهم متأخر والعكس ليس دائما صحيح. بمعنى آخر : إذا أخذوا انطباعا حسنا فقد ينسوا ذلك ولكن الأفكار السيئة لا تنسى أبدا (وهذه طبيعة الحياة) . ثانيا: إعلام الإدارة بأعمالك من فترة لأخرى: من المفترض عليك أبلاغ إدارتك بالوضع الحالي للمشاريع أو الأعمال التي تشرف عليها من وقت لآخر سواءً شفهيا أو كتابياً. أنا أفضل الكتابية لأن في ذلك مصلحتك وحماية لك. قد ينسى مديرك الكلام الشفهي ولكن للورق ذاكرة لا تنسى. عادة ما يحتوي ملف المتابعة على : المهمة ، الوضع الحالي ، الخطوات القادمة و ملاحظات. ثالثاً: إخلاء المسئوولية: في حالة وجود عوائق – لا سمح الله – أبلغ مديرك شفهيا وكتابيا لئلا يحملوك مسئوولية التأخير أو الخسائر الناجمة عليه. إحتفظ بنسخة مطبوعة فقد تحتاجها إذا وقع عليك الأختيار لتكون كبش فداء لتبرير أخطائهم. رابعاً: الحذر من زملاء العمل: لا تشترك بالمهاترات التي تحصل في بيئة العمل من غيبة ونميمة ... الخ فصاحب العمل لا يريد صاحب المشاكل أو كما يسمي بجالب المتاعب. قد يحاول زملاء لك اشراكك في موضوع لا دخل لك فيه ليحملوك المسئولية بدلا عنهم : أعتذر بهدوء بأداء أعمالهم وقل لهم : أنا مشغول بعملي ومسئوول عنه. أنا هنا لا أدعو للسلبية أو عدم التعاون مع زملاء العمل ولكن كل مقصدي تقليل المشاكل الآتية منهم على أضيق نطاق. هذا الذي يسبب لك مشكلة : هو نفسه أول من سيتبرأ منك إذا حدثت ، فأنتبه. أحذر الأمعة في الفريق والعمل فهو يستفيد منك ولا يفيدك وقد يضرك – لا سمح الله - . خامساً: تجنب الحديث في المواضيع الشائكة في مكان العمل: هناك الكثير من الموظفين يتحدث وكانه في بيتهم وليس في بيئة العمل. لا تكون طرفاً في هذه الأحاديث وعندما يحاول أحدهم اشراكك في الموضوع : أعتذر بلباقة أو أنصرف بهدوء. سادساً: أطلب المساعدة من أصحاب الخبرة: دائما هناك مصاعب بالعمل وهنا تبرز فائدة الخبرة ولكن أنتبه من أستشارة الخبثاء منهم وتأكد من النصيحة من أكثر من مصدر لئلا يحدث ما لا يحمد عقباه. ليس عيبا أن تستشير ولكن عليك الأختيار بمن ينصحك وليس بمن يخدعك . سابعا: العمل بروح الفريق: أنت لا تعمل لوحدك فعلى هذا الأساس ينبغي عليك التعاون مع فريق العمل. لكل شخص في الفريق مميزات وعيوب ويجب عليك كفرد من المجموعة تعظيم الفوائد وتقليل المصاعب. ثامناً : التفاؤل: لكل بيئة عمل فوائد ومساوئ فيجب عليك التعايش مع هذه البيئة مع محاولة التطوير حسب أستطاعتك. لن تستطيع أن تكسب صداقة أو محبة الجميع ولكن على الأقل : عاملهم كما تحب أن يعاملوك (أي كما أمرنا ديننا الحنيف). تاسعاً: البحث عن الأفضل: أستمر في عملك الحالي ولكن لا تفقد الأمل من الحصول على فرصة أفضل فما أصعب الحياة لولا فسحة الأمل كما يقول مثلنا العربي. هناك أشخاص يسعوون لوظيفة واحدة طيلة حياتهم وهناك آخرون يستغلون الفرص : أنها حياتك ومستقبلك في النهاية ولك مطلق الأختيار. عاشرا وأخيراً: آمل أن أكون قد أضفت لمعلوماتكم المهنية ولا أستغنى عن ملاحظاتكم وخبراتكم دائما ولكم جزيل الشكر على المتابعة والتشجيع. عبد الهادي محمد الغزال