Newsletter
Email:
استفتاء
ما هو نوع جوالك الذي تستخدمه؟

تجارب حياة

image
تكملة لمقالاتي السابقة ، رأيت من المناسب كتابة تجارب استقيتها من حياتي القصيرة. وتبعا لأسلوبي فسأقتصر على عشرة نقاط :
 
 
 
 
أولاً: لكي تنجح في حياتك يجب أن تحب من تكون وماذا تعمل . لا فائدة من الاستمرار في عمل لا تحبه حيث أنه لا أمل في التطوير ما دمت نفسك لا تجد نفسك به.

ثانياً: حاول قدر الإمكان السكن بالقرب من العمل: الكثير لاحظتهم يقضون الساعات من وإلى العمل. تخيلوا أحد معارفي ظل يذهب للبحرين يوميا رغم أن دوامه في الجبيل؟ّ! كيف تريد لهذا أن يطور العمل وهو مجهد في الذهاب والإياب؟ فرق أن يكون بين بيتك و مقر عملك مسافة ربع ساعة من ساعة وأكثر. كيف لك أن تفكر مجرد تفكير بقضاء راحة الساعة إذا كان سكنك يبعد أكثر من مدتها؟! ضع باعتبارك أنه من الممكن أن تحتاج لك عائلتك في حالة طارئة- لا سمح الله - فكيف ستصل لهم وأنت بينك وبينهم المسافات والساعات؟!

ثالثاً: تعود على الورقة والقلم: دون ما تفكر به ولو كانت مجرد خرابيش فإن ذلك يساعد على التنفيس عن النفس. العديد من الأفكار تكون الحلول ولكن يجب أن تكتب لتتبلور ويمكن التعامل معها.

رابعاً: أكثر من المشي : أنها رياضة تصلح للجميع كبيرا وصغيرا. يا ليت كذلك لو حملت معك ورقة وقلم أو ما شابه لتكتب الأفكار التي تأتيك وأنت تمشي. العقل يفكر بشكل أحسن وأنت تمشي فقد تطرأ على بالك فكرة تحل المشكلة التي استعصى حلها عليك من قبل.   الخوف هنا أنك إن لم تكتبها من فورك فقد تضيع عليك.

خامساً: رفه عن نفسك وعائلتك من فترة لأخرى. ليس من الواجب أن تكون النزهة مكلفة أو بعيدة لتكون جميلة. مجرد ذهابك مع عائلتك للحديقة في حيكم تغني عن الكثير ولا مانع من وجبة عائلية أو زيارة لصديق. دائما فكر في عائلتك كما تفكر في نفسك فهم روحك الأخرى.

سادساً: انتبه لما تتابع وما تشاهد: لا تشاهد مالا تحب فستكون في حالة سيئة. دائما جد لك ما يفرحك بحيث يكون سهل الوصول ولعل الانترنت حلت الكثير من العناء في هذا المجال.

سابعاً: خطط قبل أن تنفذ: الكثير يعمل بدون تخطيط أو تفكير بينما الناجح تجده دائماً حاسب لكل شيء حسابه. لا شيء أحلى من التروي ولكن ليس بمعنى التسويف بل انتظار الوقت المناسب وقديما قالت العرب: من تأنى نال ما تمنى.

ثامناً: لا بد لك من مراجعة نفسك ومحاسبتها من فترة لأخرى: يجب أن تستقي الدروس و العبر من حياتك فلا يوجد أفضل من الزمن معلم ولكن أين من يتعلم؟
تاسعاً: لا تنظر لمن هو أعلى منك بغرض الحسد ولكن من ناحية الغبطة وكيف أصل لما وصل إليه وكيف وصل هو نفسه؟ قراءة سير الناجحين من أفضل المتع لدي ولكن لا تتوقع أن تحصل على فوائد مجانية بسهولة بمجرد شرائك لهذا الكتاب أو قراءتك له. الأفكار لا تأتي إلا لمن يعمل وفي وسط معمعة العمل تلمع الفكرة التي تطوره ، أما السرحان أو مجرد التفكير بتطوير العمل فلا يجدي نفعاً والكل يعرف ذلك وإن كانوا ينكرونه.

عاشراً وختاماً: أخلاقيا يجب عليك أن تنسب الفضل لأصحابه ، كيف تتوقع أن موظفك أو مساعدك سيجد في العمل ويعطيك أفكار تطويرية وأنت نفسك تنسب كل العمل لك ولا حتى تشكره على المثابرة في العمل.

آمل أن تكون في هذه الأفكار ما يستفيد منه القارئ ولا أستغني عن ملاحظاتكم وتشجيعكم.

عبد الهادي محمد حسين محمدحسن الغزال

أضف إلى:

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

عبد الهادي محمد الغزال في 13 January, 2012 09:53:20
avatar
لا زلت بانتظار ردود قرائي الكرام

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
5.00